خواطر
-
خاطرة
الإنسان
له(مقود) وهو العقل
و(طاقة) وهي الروح
و(مركبة) وهي الجسد
و(وقود) وهو الغرائز
و(طريق) وهو الشرع
فإن اختل أحدها اختل توازنه ،
كتبه : ياسرالدوسري .
-
خاطرة
من يتأمل في (غالب) ما توصل إليه حكماء العالم وعقلاؤهم على مر التاريخ يجد صدق التطابق بين وحي العقل ووحي السماء
كتبه : ياسرالدوسري
-
خاطرة
كثيراً مانكون واقعيين مع أنفسنا
لكن غالبا مانطلب المثالية من الآخرين.
كتبه / ياسر الدوسري
-
خاطرة
مما تميز به السلف الصالح في فهمهم للشريعة وتطبيقهم لها
أنهم طوعوا الواقع للنصوص ولم يطوعوا النصوص للواقع
كتبه ياسر الدوسري
-
خاطرة
العواطف والمشاعر لها أثرها العميق في طريقة فهم الناس
لأحداث الحياة ومواقفهم منها
وقليل هم الذين يبنون فهمهم وأحكامهم
ومواقفهم على علم وعقل وحكمة ,,
كتبه: يـــاســـر الـــدوســري
-
خاطرة
كثير ممن نراهم حولنا من القامات والمشاهير على مختلف مجالاتهم
هم في الحقيقة غير مقتنعين بالمجال الذي برزوا فيه
لكن من الصعوبة بمكان تغيير الصورة الذهنية التي ارتسمت في أذهان الناس عنهم
فليس أمامهم إلا المواصلة في طريقهم .
فاحرص على اختيار مجالك الذي يضمن لك السعادة في الدنيا وفي الآخرة مادام الخيار لا زال في يدك,,
كتبه: يـــاســر الـــدوســــري
-
خاطرة
لتعرف حجم الإنجازات التي حققتها في حياتك
فلا تقارنها إلا بمن :
.هو في نفس مرحلتك العمرية
.ويملك قريباًمن قدراتك ومواهبك
.ونشأ في نفس الظروف والمستوى الإجتماعي الذي عشت فيه
كتبه ياسر الدوسري
-
خاطرة
من أكبر الأخطاء التي ترتكبها في حق نفسك
هو أن تجعل غيرك يتخذ قرارك بدلاً عنك ذلك أن آراء الآخرين ماهي إلا مساعدة لك على
استشراف نتيجة قرارك من كل زواياه الإيجابية والسلبية لكن القرار في النهاية لك أنت
كتبه :ياسر الدوسري
-
خاطرة
من السهل أن يعرفك الناس بأبصارهم وعقولهم
لكن
من الصعب أن يعرفك الناس بقلوبهم ومشاعرهم
والصدق والأخلاق هي السبيل إلى الثانية
كتبه : ياسرالدوسري .
-
خاطرة
بون شاسع بين من ,,
يسعى للتأثير في الناس وإصلاحهم ,,
وبين من يسعى لبناء مجده الشخصي من خلالهم .
كتبه : ياسر الدوسري
-
خاطرة
المكاسب الدنيوية لاتقوم على الكفاءة فحسب ,
وإنما تقوم - بعد توفيق الله - على المهارات والجرأة واقتناص الفرص وصناعتها
كتبه : ياسر الدوسري
-
خاطرة
كلما استطعت
أن تنتصر على نفسك في السر أكثر
أشرقت في العلانية أكثر
كتبه / ياسر الدوسري
-
خاطرة
كثيراً مانجد أن أهل زمان أو أهل مكان
اطبقوا على عظمة إنسان ، لكن أن نجد إنسانا أطبقت على عظمته
كل القرون فتلك هي العظمة الحقيقة
( فبهداهم اقتده )
كتبه / ياسر الدوسري
-
خاطرة
قواسم مشتركة بين الناجحين
استنبطتها من حياتهم
• التوكل والإستعانة بالله
• رضا الوالدين ودعاؤهم
• تحديد الأهداف بما يتوافق مع القدرات والمواهب
• القدرة على إدارة الذات
• المبادرة
• المثابرة والصبر
• الثقة بالنفس
• البساطة
• يعيش كما يريد لاكما يريد الناس
• الوعي الغذائي والرياضي
كتبه • ياسر الدوسري
-
خاطرة
من أعظم الغبن أن يعيش المرء ردحا من الزمان ناصرا لمبادئ أو قناعات قد تشربها من أحد من الناس , ثم يكتشف أن ما عاش ناصرا له كان خطأ وباطلا , لذا علينا ألا ننهل أفكارنا ومبادءنا إلا من وحي الكتاب والسنة مقتدين بسلف هذه الأمة وعظمائها الذين أطبقت القرون على إمامتهم ,
قال ابن مسعود : ( من كان متأسيا فليتأس بصحابة النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا أطهر الناس قلوبا وأكثرهم علما وأعمقهم فهما وأقلهم تكلفا )
وقال أيضا : ( اقتدوا بمن مات فإن الحي لا تؤمن عليه فتنة )
كتبه / ياسر الدوسري
-
خاطرة
انتق كلماتك واختر عباراتك وتناول من المفردات أجملها ومن المعاني
أجزلها وراقب ماتقول وكيف تقول ومتي تقول وأين تقول
فالناس تعرف من أنت بما أبنت وتكتشف مافيك بما يخرج من فيك
-
خاطرة
إن كنا نروم الإصلاح الحقيقي لأمتنا فعلينا أن نسعى جاهدين في بناء الرجال وصناعة القادة المؤصلين على منهج الوحيين والسائرين على منهج سلف الأمة وعلمائها الربانيين ليجمعوا بذلك بين القصد السليم والفهم الصحيح المتوازن للدين , فنكون بذلك قد أسسنا لجيل قادر على إصلاح نفسه وتوجيه أمته وإرشادها لما يصلح به دينها ودنياها .
كتبه : ياسرالدوسري
-
خاطرة
الحياة عبارة عن فصول دراسية كبيرة ,
فتجاربنا واختلاطنا بالآخرين والمواقف التي تعرض لنا ما هي إلا دروس وحصص يومية نتلقاها لنفهم منها الحياة ,
على أن الوصول إلى الفهم الصحيح المتوازن للحياة مرهون باستصحاب الكتاب والسنة في قراءة وفهم كل صغيرة وكبيرة منها .
كتبه : ياسرالدوسري
-
خاطرة
كلما استطعت أن تنتصر على نفسك أكثر استطعت أن تحقق مصالحك الدينية والدنيوية أكثر
وتأمل قول الحق جل وعلا :(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى)
كتبه ياسرالدوسري
-
خاطرة
تتقزم كل مرحلة من مراحل الحياة لدى الإنسان كلما دخل مرحلة أكبر من سابقتها ,
فقلي بربك ..
كيف ستكون مقاييس عبد انتزع الدنيا من قلبه - بكل مقاييسها ومراحلها - ليعلقه بعد ذلك برضا الله والفوز برحمته ونيل المنازل العليا من الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين , فلا يتقدم خطوة ولايتأخر أخرى إلا وقد عرضها على هدفه الأسمى , فإن كانت مما يحقق مبتغاه مضى وإلا فلا ؟
قال الله تعالى ( إن هذا لهو الفوز العظيم * لمثل هذا فليعمل العاملون )
كتبه ياسر الدوسري
التاريخ : 2012-02-04
